الاسم
البريد الإلكتروني

الموقع العام أخبار الأمة أخبار

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
مصر: مشروع قانون لحظر تصدير الخامات الطبيعية
مصر: مشروع قانون لحظر تصدير الخامات الطبيعية
أحمد مخيمر
الاربعاء 07 جمادى الآخرة 1429 الموافق 11 يونيو 2008
عدد القراء : 875    


في محاولة لبسط رقابة مجلس الشعب المصري على تعاقدات أبرمتها وزارة البترول لتصدير الغاز الطبيعي للكيان الصهيوني في صفقة وصفها المراقبون أنها خاسرة ويشوبها الفساد! تقدم النائب حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري بمشروع قانون يحظر التعاقد على تصدير أي من المواد والمنتجات الطبيعية إلا بعد موافقة مجلس الشعب.

وقد جاء مشروع القانون في أربع مواد نصت مادته الأولي على حظر التصرف أو التعاقد أو الاتفاق علي تصدير أي من المواد والمنتجات الطبيعية كالبترول والغاز والفحم والحديد إلا بعد موافقة مجلس الشعب وذلك علي أي من السلطات الإدارية أو الهيئات أو المؤسسات العامة، بينما ألغت مادته الثانية أي اتفاقية أو معاهدة أو عقد يخالف أحكام هذا القانون.

ولتدارك التعاقدات الباطلة التي أجرتها بعض الوزارات أو الهيئات أوجبت المادة الرابعة من مشروع القانون على جميع الجهات المخاطبة بأحكام هذا القانون أن تعرض علي مجلس الشعب أي عقد أو معاهدة أو اتفاق تم دون الحصول علي موافقة مجلس الشعب خلال ستة أشهر علي الأكثر من تاريخ سريان القانون.

واستند النائب في مذكرته الإيضاحية إلى اتفاق النخب السياسية بكل أطيافها مع رجل الشارع علي خطورة تصدير الغاز الطبيعي المصري إلى الكيان الصهيوني، الذي يحتل فلسطين ويمارس علي الفلسطينيين حرب إبادة جماعية ويرتكب في حقهم جرائم ضد الإنسانية، وبذلك تكون هيئة البترول والشركة القابضة للغازات قد أخطأتا بتعاقدهما مع شركة الشرق الأوسط التي تصدر الغاز إلى هذا الكيان بما يمثل تهديدا للأمن القومي المصري.

كما استند النائب حسين إبراهيم في إمكانية بسط رقابة مجلس الشعب على الشركات التابعة للوزارات إلى المبادئ الدستورية التي كشف عنها حكم المحكمة العليا بجلسة أول إبريل سنة 1973م في الدعوى رقم 11 لسنة 1 قضائية عليا (دستورية) الذي نص على أنه من المبادئ الدستورية المقررة أن للحكومة سلطة مراقبة أعمال الوزارات والمصالح والهيئات التابعة لها وأن تلغي أو تعدل قراراتها التي ترى أنها غير ملائمة على الوجه المبين بالقانون وتلك هي الرقابة الإدارية الذاتية. كما أن لمجلس الشعب الحق في رقابة أعمال السلطة التنفيذية رقابة سياسية تستند في أساسها إلى مبدأ مسئولية الوزراء أمام هذا المجلس فإذا ما أسفرت هذه الرقابة بشقيها – رقابة السلطة التنفيذية على الجهات التابعة لها ورقابة مجلس الشعب على أعمال السلطة التنفيذية – عن ضرورة إلغائها قرارات مجالس إدارة الشركات المشار إليها إما لمخالفتها للقانون أو لعدم ملاءمتها فلكل منها أن يلغيها في حدود اختصاصه فتلغيها السلطة التنفيذية بقرارات تنظيمية عامة ويلغيها مجلس الشعب بقانون، وحقه في هذا الصدد مطلق بوصفه صاحب الاختصاص الأصيل في التشريع بحيث يستطيع تنظيم أي موضوع بقانون غير مقيد في ذلك إلا بأحكام الدستور.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
ردا على الاستاذ ياسر سقيرم
أحمد مخيمر المملكة العربية السعودية
ًصباحا 11:00:00 2008/06/19
أخي لقد حاولت تقمص شخصية "رجل الانترنت العادي" على وزن "رجل الشارع العادي" ولكن كلاهما -وذلك بالرجوع لمختلف الصحف السيارة ومواقع الأنترنت الإخبارية- قد اهتمت بهذا الخبر اهتماما كبيرا وذلك من عدة نواحي: الأول: أن الخبر ليس شأنا داخليا يخص مصر لوحدها-وبالمناسبة الشؤون الداخلية لا يمنع من ملاحقتها خبريا وصحفيا وإعلاميا.. ولا يعد ذلك من التدخل في سيادة الدول وهذا هو المعمول به إعلاميا وصحفيا- بل يخص صراعا قائما منذ 60عاما بين الأمة الإسلامية والدولة العبرية ومن يدعمها. الثاني: أن الخبر تعرض لأداء برلماني غير مسبوق حيث محاولة تفعيل الدور الرقابي لمجلس الشعب المصري عن طريق التشريع وبالاستناد لتفسيرات القضاء المصري في أحكام محكمته الدستورية كما جاء في المذكرة الإيضاحية للمشروع.واعتقد أن هذا الأداء البرلماني سيكون محل دراسة الباحثين والأكاديميين وليس مجرد خبر سيار. الثالث: الصحفي ياأستاذي يسعى وراء السبق الصحفي في ضوء المصداقية والموضوعية وهذا ماوفقني الله إليه فكنا في "أخبار رسالة الإسلام" أوائل من نشر الخبر ولحق بنا العديد من الصحف والمواقع. الرابع: أننا في تناولنا للخبر نعتمد على مصادر موثوقة ونغطي الخبر بما يجيب للقارئ على الأسئلة الخمسة التي تدور في ذهنه((من-ما-ماذا-أين-متى)) بصرف النظر عن أطراف الخبر فنحن في رسالة الإسلام ننشر أخبارا مجردة لا نقصد بها الانتقاص أو المساندة لحكومة أو هيئة هنا أو هناك.. احتراما لميثاق الشرف الصحفي في نشر الأخبار مجردة. وبالطبع الباب مفتوح لجميع القراء أن يعلقوا كما شاؤا على نص الخبر ولكنك تعرضت لجانب مهني فوجب الإيضاح .. وأشكرك على مداخلتك وإلى لقاء في أخبار أخرى بمشيئة الله تعالى

المشروع لاقى تأييدا من 30 نائب
عصام مصر
ًصباحا 10:14:00 2008/06/18
تقدم حوالي 30 نائبًا من أعضاء مجلس الشعب بمشروع قانون لإلغاء تعاقدات تصدير الغاز الطبيعي المصري إلي إسرائيل. (خبر في جريدة البديل)

القاهرة
عضو الجمعية المصرية للقانون الدولي مصر
ًصباحا 07:32:00 2008/06/18
لقد أعجبت باستناد النائب إلى حكم قضائي سابق ((حكم المحكمة العليا بجلسة أول إبريل سنة 1973م في الدعوى رقم 11 لسنة 1 قضائية عليا (دستورية)) وأحب أن ألفت الإنتباه أنه يمكن تفعيل القانون الدولي في تعديل اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل إستنادا لمبدأين قانونيين ذو إعتبار في القانون الدولي: الأول: استنادا لنظرية الظروف الطارئة فتغير السعر عالميا وزيادة تكلفة الانتاج بما يجعل هذه الصفقة خاسرة بكل المقاييس يدخل في نطاق الظروف الطارئة دوليا. الثاني: الاتفاقات الدولية ليست من عقود الإذعان وإنما تخضع للعدالة وعدم الغبن فإذا تبين الغبن وعدم العدالة مثل ماهو قائم في صفقة الغازهذه فإنه يجوز تعديلها باتفاق الطرفين أو بالتحكيم الدولي.

دي قضية شعبية مش حزبية
منيرة عبدالحليم مصر
مساءً 09:31:00 2008/06/17
الى الاستاذ ياسر من السعودية يبدو أنك لاتقرأ عن مصر شئ ولاتتابع اخبار واصداء صفقة الغاز لاسرائيل لان الموضوع موضوع شعبي تناولته جميع الصحف المعارضة والحزبية وحتى الحكومية منها بل بعض رموز الحكومة وعلى وجه التحديد وزارة الخارجية كان له موقف اكثر صلابة من إصدار قانون تحت قبة البرلمان ولكن دعا إلى تقديم استقالة جماعية وهاك ملخص الخبر "دعا الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق نواب المعارضة والمستقلين في مجلس الشعب المصري إلى تقديم استقالة جماعية والدعوة إلى انتخابات مبكرة تحت رقابة دولية، كإجراء عملي قوي احتجاجا على صفقة بيع الغاز المصري لإسرائيل. ووصف الأشعل، وفقا لقدس برس، الصفقة بأنها "كارثة وإعانة للمشروع الصهيوني الذي يريد أن يلتهم مصر". وقال إنه "لا ينبغي لنواب مجلس الشعب السكوت على صمت الحكومة وعجز سلطة البرلمان الرقابية". وأشار الأشعل إلى أن "الاستقالة الجماعية ستجبر الحكومة للرضوخ لمطالب المعارضة بوقف تنفيذ صفقة الغاز وإطلاع الرأي العام في مصر على تفاصيلها". وأضاف أن "الاستقالة ستكون مدخلا لفضح الحكومة أمام المحافل الدولية" و"مراجعة لمجمل العلاقات المصرية الإسرائيلية". الموضوع يا استاذى اخطر من خلافات حزبية بين فئة وفئة.. هذا تدافع بين مشروعين في المنطقة مشروع المقاومة ومشروع الهيمنة الصهيوامريكية... وياريتك تقرأعن مصر شوية

الرياض
ياسر سقيرم المملكة العربية السعودية
مساءً 05:52:00 2008/06/14
لكم تمنى رجل الانترنت العادي ( على وزن رجل الشارع العادي ) أن ينأى كتّاب المواد عما يندرج تحت بند ( المتشابه ) , فليس لأحد كائناً من كان أن ينقل عن جماعة ( أيا كان مسماها إسلاميا أو غير ) وجهة نظرها بتعابير أشبه ما تكون تأكيدية , بعبارات على غرار (ولتدارك التعاقدات الباطلة التي أجرتها بعض الوزارات أو الهيئات ), تلك التعاقدات باطلة وفق رؤاه وقد لا تكون في الحقيقة كذلك. ثم أن الأمر برمته من قبيل السياسة الداخلية لدولة ذات سيادة وما يزيد الامر لبساً أن الدولة لم تبت في أمر ( مشروع القانون ذاك ). ولئن جاهرت مصر ببيعها للغاز للدولة العبرية بموجب اتفاقية قديمة ثار عليها الكافة بما فيهم الفلسطينيون ثم هرع الجميع بعدها بثلاث عقود ليطبقوا ما هو أسوا منها , نقول لإن جاهرت الحكومة المصرية بما جاهرت به فإن هناك دولاً عربية مسلمة تملك سفارات وتمثيل دبلوماسي وآخر تجاري مع الدولة العبرية, بل ويقول وزير خارجية احدى تلك الدول أن ما نقوم به علناً يفعله البعض في الخفاء. فلننأى بأنفسنا عن تيسيس صفحات النت لحساب جماعة بعينها ولنقم بما أؤتمنا عيه من بيان وجه الحقيقة ولا نكون بوقاً يصدّر عنه الآخرون دعاويهم.

الصفحة 1 من 1

الاسم
البريد الإلكتروني
الدولة
العنوان
التعليق
أدخل أرقام الصورة   انقر هنا لتغيير الرقم
   

قال مالك بن دينار: "بقدر ما تحزن للدنيا كذلك يخرج همّ الآخرة".

تطورات الأحداث في اليمن ستؤدي إلى:

[الموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع]
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1428هـ - 2007م