الاسم
البريد الإلكتروني

الموقع العام حقيبة المشرف قضايا اقتصادية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
حكم الاكتتاب في الكيميائية
حكم الاكتتاب في الكيميائية
د. عبدالعزيز بن فوزان الفوزان (المشرف العام)
الاحد 20 جمادى الأولى 1429 الموافق 25 مايو 2008
عدد القراء : 15829    


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد سئلت كثيراً عن حكم الاكتتاب في شركة "الصناعات الكيميائية الأساسية"، وهي شركة يبلغ رأس مالها حاليا 220,000,000 ريال سعودي مقسمة إلى 22,000,000 سهم بقيمة اسمية قدرها 10ريالات سعودية للسهم, وبعلاوة إصدار قدرها 20 ريالا سعوديا تمثل بمجملها 30% من رأس المال المصدر للشركة, وستكون فترة الاكتتاب في الفترة من 19/5/1429إلى 28/5/1429 (الموافق 24/5/2008م إلى 2/6/2008م)

وبدراسة القوائم المالية للشركة لوحظت عليها الملحوظات الشرعية الآتية:

·       لدى الشركة نقد لدى البنوك لم يفصح عنه بمبلغ 37,470,237ريال.

·  لدى الشركة قروض بمبلغ 45,500,000ريال سعودي وتمثل 8.82% من إجمالي موجودات الشركة البالغة 515,982,264 ريال.

·  لدى الشركة مصاريف تمويل بمبلغ 5,072,476 ريال تمثل نسبة 1.33% إلى إجمالي المصروفات البالغة 380,699,836 ريال.

·       لدى الشركة إيرادات أخرى بمبلغ 1,372,094ريال لم يفصح عنها.

·       الشركة لديها مجموعة من اتفاقيات التسويق تخضع لأحكام القوانين الوضعية.

وبناء عليه فتكون الشركة من الشركات المختلطة بالربا، فلا يجوز الاكتتاب فيها، ومن تورط في الاكتتاب فيها ظناً منه أنها مباحة فعليه المبادرة ببيع أسهمه فيها أول نزولها للتداول، وقيمتها كاملة له، وليس عليه تطهير فيها، لأن الزيادة في رأس ماله نتجت عن ارتفاع القيمة السوقية للسهم، وليست عن أرباح موزعة من الشركة.

وأما من اكتتب فيها بعد علمه بتحريمها فعليه أن يبادر ببيعها أول نزولها للتداول ويأخذ رأس ماله فقط، ويصرف الباقي في أوجه البر والخير بنية التخلص منه، وتبرئة ذمته من الحرام.

وكم يعز علينا معشر المسلمين أن يوجد من إخواننا القائمين على شركاتنا من يتعاملون بالربا إقراضاً واقتراضاً، ويستمرؤون هذا المنكر العظيم ويجاهرون به، ويعلنونه في وسائل الإعلام وكأنهم لم يفعلوا حراماً، ولم يقارفوا منكراً عظيماً، وهم يقرؤون قول ربنا عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {البقرة/278} فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ}، وبخاصة أن البدائل الشرعية متوفرة وميسرة، فلا حاجة تدعو إلى التعامل بالربا ولا ضرورة،!! فلماذا الإصرار على الحرام، ومخالفة الشريعة والنظام، والاستمرار في محادة الله ورسوله والمؤمنين!!.

فأسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين، ويردهم إليه رداً جميلاً، ويعيذهم من شرور أنفسهم، وسيئات أعمالهم، ويغنيهم بحلاله عن حرامه. والحمد لله رب العالمين.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
الرياض
عبدالمجيد المملكة العربية السعودية
ًصباحا 10:37:00 2009/07/04
نعم الناس يجب أن ينظروا في هذا الأمر وشدة تحريمه إنة الربا فاللهم طهر أموالنا من الربا وجزا الله الشيخ خير الجزاء

الرياض
ابو مشعل المملكة العربية السعودية
مساءً 12:17:00 2008/08/09
جزالله الشيخ خير الجزاء وجعله في موازين حسناتك

جراكم الله خير ياشيخ
أبو أسامه المملكة العربية السعودية
ًصباحا 01:15:00 2008/07/13
بارك الله فيكم على هذه الفتوى والله إنني قررت الاكتتاب في هذه الشركة وإنني في أمس الحاجة إلى هذا المال بغرض الزواج ،،ولكن وبعد قراءة الفتوى تركتها لله لعل الله أن يبارك لي فيما لدي وويسر لي أمري . وبالنسبة لسؤال أخونا ابو محمد فأقول له أنا لست بشيخ ولكن أذكرك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله طيب لايقبل إلا طيبا

الرياض
أبوجواهر المملكة العربية السعودية
مساءً 02:31:00 2008/07/11
الله يجزاك خير ياشيخ/ عبدالعزيز الفوزان على هذا الموقع الصراحه جهد كبير الله ينفع به المسلمين أجمعين والحمد لله اولا واخير ا وظاهرا وباطنا

جده
مسلط بن جسّار المملكة العربية السعودية
مساءً 02:53:00 2008/07/08
وبناء عليه فتكون الشركة من الشركات المختلطة بالربا، فلا يجوز الاكتتاب فيها، ومن تورط في الاكتتاب فيها ظناً منه أنها مباحة فعليه المبادرة ببيع أسهمه فيها أول نزولها للتداول، وقيمتها كاملة له، ((وليس عليه تطهير فيها، لأن الزيادة في رأس ماله نتجت عن ارتفاع القيمة السوقية للسهم، وليست عن أرباح موزعة من الشركة.)) --------------------------- سؤال حول الفتوى ياشيخ جزاك الله خير وياليت توضح .. مانقلته اعلاه وخاصه الذي بين الاقواس من فتواكم على شركة الكميائيه وسؤالي لماذا لايسرى هذا على جميع الشركات التي حرمتموها في فتاويكم مثل معادن وغيرها .. مادام ان بيعها رأساً بعد نزولها لايوجب تطهيرها لأن الزيادة في رأس المال نتجت عن ارتفاع القيمة السوقية للسهم، وليست عن أرباح موزعة من الشركة. هل يحل لنا الإكتتاب والبيع حال نزول الشركه للتداول .وعدم انتظار توزيع الارباح الربويه. لإن اكثر المكتتبين يبيعون اول نزول الشركه وهذا كما اوضحته جزاك الله خير يدخل تحت (ان السهم ارتفع نتيجة الزيادة في رأس المال وعن ارتفاع القيمة السوقية للسهم، وليست عن أرباح موزعة من الشركة) وهنا ياشيخ يوضح ان المكتتب اخذ اكثر من المال الذي وضعه ولم يساعد على الربا بل اقتطع منهم مبلغ وجعلهم يخسرون اكثر مماهم مستفيدون . الا يكون هذا اضعاف لمن اخذ قروض ربويه وليس مساعده لهم . ياليت توضح جزاك الله خير الجزاء . ويعلم الله انني اريد التوضيح فقط اما انا فقد اتبعت فتواكم وتركت شركة معادن لله عز وجل والله يحفظكم

الصفحة 1 من 15

الاسم
البريد الإلكتروني
الدولة
العنوان
التعليق
أدخل أرقام الصورة   انقر هنا لتغيير الرقم
   

قال مالك بن دينار: "بقدر ما تحزن للدنيا كذلك يخرج همّ الآخرة".

تطورات الأحداث في اليمن ستؤدي إلى:

[الموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع]
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1428هـ - 2007م