أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اعترافها بجمهورية كوسوفو كدولة مستقلة ذات سيادة لتصبح أول دولة عربية تعترف باستقلال الإقليم عن صربيا بعد أن حظيت باعتراف نحو 50 دولة. وكانت الإمارات شاركت بقوة تضم 1200 جندي ضمن قوات حفظ السلام ''كيفور'' في كوسوفو قبل أن تسحبها مع انتهاء مهام القوة التي ساهمت في تعزيز الأمن والاستقرار. كما أنشأت الفرق الطبية التابعة للخدمات الطبية للقوات المسلحة العديد من المستشفيات الميدانية والعيادات الصحية لعلاج النازحين واللاجئين خلال الحرب.
ونفذت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية مشروعات خيرية وإنسانية يعد أحدثها افتتاح مبنى الإمارات السكني خلال أبريل الماضي بمدينة ''استوج بريم'' لإيواء الأسر الفقيرة التي عانت من التشرد وعدم الاستقرار، نتيجة أحداث كوسوفو خلال السنوات الماضية.
وبلغت قيمة البرامج والمشاريع الإماراتية التي تم تنفيذها في كوسوفو منذ عام 1999 وحتى الآن 125 مليون درهم.
وتوقع مسئول كوسوفي أن تعترف دول خليجية أخرى باستقلال الإقليم في مقدمتها السعودية والكويت وقطر. وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إنه: "انطلاقا من مبادئها الثابتة الداعمة للشعوب في حقها الشرعي في تقرير مصيرها، تعلن الإمارات العربية المتحدة اعترافها بجمهورية كوسوفا كدولة مستقلة ذات سيادة".
ووصفت القناة التلفزيونية الكوسوفية الرئيسية (ري تي كي) في نشرتها مساء أمس الثلاثاء 14 أكتوبر 2008م الاعتراف بأنه من الأهمية بمكان واعتبرته بداية لذوبان جليد الموقف العربي تجاه قضية استقلال كوسوفا