كشف مصدر قضائي عن تحقيقات تجرى في نيابة الإسكندرية الكلية تحت إشراف النائب العام المصري المستشار عبدالمجيد محمود في لغز العثور على جثة عالم نووي مصري وجدت جثته متحللة داخل مسكنه في منطقة سان استيفانو.
وأشارت التحقيقات إلى أن العالم يدعى عبده شكر، حاصل على ثلاث درجات في دكتوراه الهندسة النووية، وقد حضر إلى البلاد في أغسطس الماضي، لكنه اختفى عقب زيارته بوقت قليل ولم يظهر له أثر حتى قام جيرانه بالإبلاغ عن وجود رائحة كريهة داخل مسكنه.
وقامت أجهزة الشرطة بعد استئذان النيابة بفتح المسكن وعثرت على جثة العالم متحللة نظرا لمرور أكثر من شهرين على الوفاة، وبدأت التحريات حول إذا ما كانت الوفاة طبيعية أم لا.
ورغم أن اسم الدكتور عبده شكر غير متداول في الأوساط العلمية المصرية أو المؤتمرات الدولية، إلا أن هناك عددا كبيرا من العلماء المصريين في الولايات المتحدة، وأوروبا غير معروفين في الأوساط الإعلامية أو البحثية نظرا لظروف السرية التي تحيط بأنشطتهم.
وقد صرح الدكتور عصمت زين الدين مؤسس قسم الطبيعة النووية بكلية الهندسة - جامعة الإسكندرية بأن الراحل كانت حياته غامضة وغير معروف بين زملائه حيث لم يكن يعمل في مؤسسة علمية معروفة وقد تخرج في السبعينيات وسافر إلى الخارج.
يذكر أن المصير الغامض والقتل كان دائما مصير الكثير من علماء الفيزياء النووية العرب أمثال يحيى المشد وسميرة موسى و مصطفى مشرفة و أحمد الجمال وقد اتجهت أصابع الاتهام إلى الموساد باغتيالهم.